رووداو ديجيتال
أطلقت إيران، الأربعاء، صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل ودول في الخليج، فيما تعرّضت لضربات جديدة، وسط تحركات دبلوماسية غير معلنة بين واشنطن وطهران لاحتواء الحرب.
وفي موازاة التصعيد، أفاد مسؤولون باكستانيون بأن إسلام آباد نقلت إلى طهران مقترحاً أميركياً من 15 نقطة لوقف القتال، يتضمن هدنة لمدة شهر وبنوداً تتعلق بالبرنامج النووي ووقف دعم جماعات مسلّحة.
لكن السفير الإيراني في باكستان نفى وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، رغم تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن محادثات جارية، مؤكداً أن التواصل يقتصر على مشاورات عبر دول صديقة.
وفي إيران، سخرت الصحافة المحلية الأربعاء من "أكاذيب" ترامب. ونشرت صحيفة "جوان" المحافظة صورته على صفحتها الأولى بأنف يشبه أنف بينوكيو، الشخصية المعروفة بالكذب في أفلام الرسوم المتحركة.
وتحدّث ترامب الثلاثاء مجدداً عن محادثات مع إيران ترمي لإنهاء الحرب، يشارك فيها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير ونائب الرئيس جاي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.
لكن الغموض يبقى سيد الموقف من الجانب الإيراني. ففيما تنفي الجمهورية الإسلامىة وجود محادثات، يسود "تساؤل حول من يمسك فعليا بزمام الأمور في النظام الإيراني"، بحسب غيوم لاسيكونجاريا، الأستاذ المشارك في جامعة السوربون.
ويؤكد ذلك دبلوماسي في المنطقة طلب عدم الكشف عن هويته، قائلاً "أصبح من الصعب معرفة من يدير الدفة منذ تغيير القيادة".
ويرى أن الهدف الحالي هو التوصل إلى هدنة قبل الدخول في محادثات معمقة، بما يسمح للطرفين "ادعاء تحقيق نصر وحفظ ماء الوجه، مهما كان الاتفاق".
ويضيف "هناك بعض الأمل، لكن من المبكر التفاؤل".
