رووداو ديجيتال
أعلن المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أن الحرب في الشرق الأوسط، والتي شنّت خلالها إيران ضربات على جيرانها في الخليج رداً على الهجمات الإسرائيلية الأميركية عليها، كسرت مفهوم منظومة الأمن الإقليمي في منطقة الخليج.
وأضاف الأنصاري اليوم الثلاثاء (24 آذار 2026)، خلال مؤتمر صحفي في الدوحة أن "أهم مخرجات هذه الحرب هو تكسّر مفهوم منظومة الأمن الإقليمي في منطقة الخليج"، مشيراً إلى أن "دول الخليج التي تعمل عن قرب بشكل متواز لضمان أمنها هي بحاجة إلى إعادة تقييم بعد هذه الحرب لما تعنيه منظومة الأمن الإقليمي المشترك".
الأنصاري قال: "ندعم جميع الجهود الدبلوماسية في هذا الإطار، سواء كانت الاتصالات أو القنوات الرسمية وغير الرسمية".
وتابع، "أؤكد هنا أنه ليس هناك حالياً أي جهد قطري مباشر في ما يتعلق بوساطة بين الطرفين لسنا منخرطين في المحادثات بين إيران وأميركا ونركز فقط على حماية بلدنا". ولفت إلى أن "تركيزنا حالياً ينصب بشكل كامل على الدفاع عن بلدنا والتعامل مع الخسائر الناتجة عن الهجمات المختلفة التي تعرضت لها دولة قطر.. نركز على الدفاع عن بلدنا وعن سيادته في الوقت الراهن".
وأوضح أن "دول الخليج التي تعمل عن قرب بشكل متواز لضمان أمنها هي بحاجة إلى إعادة تقييم بعد هذه الحرب لما تعنيه منظومة الأمن الإقليمي المشترك".
مقالات ذات صلة
الشرق الأوسط25/03/2026
مفاوضات "خيمة باكستان" المفترضة بين واشنطن وطهران يسودها عدم الثقة والبحث عن منتصر ومهزوم
الشرق الأوسط25/03/2026
دول الخليج والأردن تدعو العراق لوقف هجمات الفصائل ضدها
وكرر الأنصاري موقف الدوحة الواضح "بضرورة إنهاء الحرب عبر السبل الدبلوماسية"، قائلاً: "كلما وصلت الأطراف لطاولة المفاوضات كان ذلك أفضل".
وقال الأنصاري: "هناك من يستفيد من الحديث عن خلافات غير موجودة أصلاً بين الأطراف لتخريب جهود التوصل لتهدئة".
وجدد إدانة ورفض بلاده "أي عدوان يستهدف منشآت الطاقة في قطر والمنطقة"، لافتاً إلى أن "منشآت الطاقة حيوية لخدمة المدنيين ويجب حمايتها من أي تهديد".
وأكد أن "إيران بلد جار وموجود في المنطقة بواقع جغرافي ويجب إيجاد سبل لحل المشاكل"، لكنه أوضح أن "بلدنا تعرض لاعتداء وهذا يتنافى مع مبادئ الجيرة والأخوة"، مشدداً على أن "علاقات الإخوة والجيران تتنافى مع العدوان علينا وتهديدنا".
يأتي هذا التصعيد في سياق حرب واسعة بدأت في أواخر شباط 2026، تخللتها ضربات متبادلة أدت إلى توترات غير مسبوقة بين دول المنطقة والقوى الدولية.
