رووداو ديجيتال
في أجابته عن سؤال مراسل شبكة رووداو الإعلامية، بخصوص رأي الأمين العام في ما يتعلق بالهجوم بطائرة مسيرة، على مطار أربيل، يوم الأحد، (8 آذار 2026)، ومقتل شخصين هناك، صرَّح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك بضرورة "عدم استهداف أي بنية تحتية مدنية مثل المطارات".
أضاف دوجاريك: "أعتقد أن أي تصعيد لهذا الصراع خارج المناطق التي انتشر فيها سابقاً هو مدعاة لقلق بالغ"، وأكد أنه "من المهم جداً الحفاظ على استقرار كوردستان العراق|.
نص سؤال مراسل رووداو وجواب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك:
رووداو: أمس، تسبب هجوم بطائرة مسيرة على مطار أربيل، بمقتل شخصين. وحكومة إقليم كوردستان لا تتهم إيران نفسها، بل الفصائل الموالية لإيران بتنفيذه، وتقول حكومة الإقليم إن هذه الجماعات مدعومة أو ممولة من قبل بغداد. ما رأي الأمين العام في هذا الشأن؟
ستيفان دوجاريك: ينبغي عدم استهداف أي بنية تحتية مدنية مثل المطارات. أعتقد أن أي تصعيد لهذا الصراع خارج المناطق التي انتشر فيها سابقاً هو مدعاة لقلق بالغ، ومن المهم جداً الحفاظ على استقرار كوردستان العراق.
وقد شُنت ليلة السبت (7 آذار 2026)، وفجر الأحد، (8 آذار 2026)، عدة هجمات على مطار أربيل الدولي، لكنْ أحبطتها منظومة الدفاع، إلا أن واحدة من تلك الهجمات أحدثت قصة حزينة، وهي استشهاد أحد منتسبي الأمن مطار أربيل، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.
الشهيد ولات طاهر، البالغ من العمر 31 سنة، كان يعمل في أمن مطار أربيل الدولي، استشهد جراء سقوط صاروخ على مكان عمله، بينما أصيب زميل له بجروح.
وشملت الهجمات خلال يوم 7 آذار وفجر اليوم التالي محافظة السليمانية أيضاً؛ حيث استهدفت مسيرتان مقر قوات "المنطقة الثانية" للبيشمركة وتم إسقاطهما، بينما سقطت مسيرتان أخريان بالقرب من مقر الأمم المتحدة ومكتب القنصلية التركية وسط المدينة.
منذ (28 شباط 2026) على امتداد ليالٍ متتالية، لايُرى في سماء أربيل سوى وميض المسيَّرات والصواريخ التي تطلقها الفصائل العراقية المسلحة.
