رووداو ديجيتال
عادت حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر فورد"، وهي الأكبر في العالم، اليوم الاثنين (23 آذار 2026) إلى قاعدة بحرية في جزيرة كريت اليونانية، بعد مشاركتها في الحرب على إيران.
وكانت الحاملة التي توقفت في هذه القاعدة في شباط للتزود بالمؤن والوقود والذخيرة، قد أبلغت في 12 آذار عن نشوب حريق في غرفة للغسيل، ما أسفر عن إصابة اثنين من الطاقم، بحسب الجيش الأميركي.
وكانت "جيرالد آر فورد" إحدى حاملتين، مع "يو اس اس أبراهام لينكولن"، تشاركان في الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل على إيران في 28 شباط.
وسيؤدي سحب هذه الحاملة إلى تراجع قدرات القوات الأميركية في المنطقة.
وقال دانيال شنايدرمان، مدير برامج السياسات العالمية في جامعة بنّ واشنطن إن "إخراج فورد من الخدمة لفترة زمنية مهمة يعني تقليل الدعم الأميركي للجهود الحربية".
مقالات ذات صلة
العالم24/03/2026
البنك المركزي الإسرائيلي: الحرب كلفت اقتصاد البلاد 57 مليار دولار
العالم24/03/2026
باكستان تؤكد لرووداو أنها تتوسط بين واشنطن وطهران
ولفت الى أن هذه الحاملة التي تمركزت في البحر الأبيض المتوسط أدت "دوراً مهماً في الدفاع عن إسرائيل".
وأشار الى أنه في حال بقيت بعض السفن الحربية من مجموعتها الضاربة قرب الدولة العبرية، فذلك سيخفف من الأثر العملياتي لتراجعها إلى كريت.
وتنتشر الحاملة جيرالد فورد في عرض البحر منذ نحو تسعة أشهر، وسبق أن شاركت في عمليات أميركية في الكاريبي حيث نفذت القوات الأميركية ضربات على قوارب قالت إنها تهرّب المخدرات، واعترضت ناقلات خاضعة للعقوبات، قبل أن تقوم باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كراكاس.
وأفاد الجيش الأميركي بأن الحريق على متن الحاملة أحدث أضراراً جسيمة بنحو 100 سرير.
كما أفيد بأنها عانت من مشكلات كبيرة في نظام المراحيض أثناء وجودها في البحر، مع تقارير صحافية أميركية عن انسداد وتكوّن طوابير طويلة أمام دورات المياه.
