رووداو ديجيتال
شاب يحمل شيئاً بيديه ويحاول إشعاله في نيويورك، وتصفه الشرطة بأنه قنبلة خطيرة صنعها الشاب بنفسه في منزله مستعيناً بشبكة الإنترنت.
قبل أن يتمكن من إلحاق أي أذى، طرحته الشرطة أرضاً.
كان الشاب برفقة شخص آخر أمام منزل رئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني (وهو مسلم)، ويبدو أن هدفهما كان مهاجمة تظاهرة لليمين المتطرف تحمل شعار "لا تسمحوا للإسلام بالاستيلاء على نيويورك".
تقول مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش: "يمكنني التأكيد هذا الصباح أن هذه القضية قيد التحقيق باعتبارها عملاً إرهابياً مستوحى من تنظيم داعش".
لحسن الحظ، لم تنفجر أي من القنابل، لكن رئيس بلدية نيويورك، الذي لم يكن في منزله لحظة وقوع الحادث، كشف عن مزيد من المعلومات حول هوية الشخصين.
وأوضح رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني: "رجلان، هما أمير بالات وإبراهيم كايومي، قدما من ولاية بنسلفانيا وحاولا ممارسة العنف في مدينة نيويورك".
تعد نيويورك المدينة التي شهدت في 11 أيلول 2001 أكبر هجوم نفذه تنظيم القاعدة.
في هذا السياق، صرّح مدير مركز "سوفان" للأمن كولن كلارك، لشبكة رووداو الإعلامية: "أعتقد أن هذا الهجوم يخبرنا بشيئين؛ الأول هو أن أيديولوجية تنظيم داعش لاتزال تجد لها مكاناً لدى الغربيين، بما في ذلك الأميركيون".
مقالات ذات صلة
العالم24/03/2026
البنك المركزي الإسرائيلي: الحرب كلفت اقتصاد البلاد 57 مليار دولار
العالم24/03/2026
باكستان تؤكد لرووداو أنها تتوسط بين واشنطن وطهران
وأوضح: "بعبارة أخرى، لاتزال بروباغندا داعش تحفز البعض على تنفيذ هجمات باسم التنظيم، فرغم إضعاف المجموعة بشكل كبير، إلا أنها لاتزال قوية من الناحية الفكرية".
كولن كلارك، لفت إلى أن "الأمر الثاني هو أن منع هذا النوع من الهجمات صعب جداً على أجهزة المخابرات والأمن، خاصة عندما ينفذها أشخاص لم يكونوا معروفين مسبقاً لدى السلطات".
يبلغ أمير وإبراهيم من العمر 18 و19 عاماً، ويُعتقد أنهما تبنيا الفكر المتطرف داخل الولايات المتحدة. ولا توجد أي أدلة تشير إلى وجود صلة لهما بإيران أو بالحرب التي تشنها إدارة ترمب ضد طهران.
في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، لم تُلاحظ أي إجراءات أمنية غير عادية يوم الثلاثاء، ورداً على سؤال لمراسل رووداو حول ما إذا كانت المنظمة الدولية قد رفعت مستوى التأهب بعد الحادث، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة: "يمكنني القول إن زملاءنا في قسم السلامة والأمن بالأمم المتحدة على تواصل يومي، بل مستمر، مع سلطات الدولة المضيفة، وتحديداً شرطة نيويورك، ونحن نعتمد عليهم لتوفير الأمن في محيط مقرنا".
من جانبه، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عن العثور على ثلاث قنابل إضافية يُعتقد أن الشابين صنعاها باستخدام تعليمات من الإنترنت.
