رووداو ديجيتال
قصف مقر قيادة عمليات الحشد الشعبي في الحبانية بمحافظة الأنبار، غربي العراق، يعد أحد أعنف الضربات التي تعرض لها الحشد، والتي أسفرت عن وقوع 15 قتيلاً و20 جريحاً.
كان من أبرز الضحايا سعد البعيجي، قائد الحشد الشعبي في محافظة الأنبار.
يقول عضو فريق الإرشاد العقائدي في الحشد الشعبي عيسى أبو رغيف لشبكة رووداو الإعلامية: "نحن نؤمن أن هذه الدماء هي نبض حيّ لكل أحرار العالم"، مؤكداً أنه "يجب على الحكومة العراقية أن تتخذ موقفاً حازماً وحقيقياً تجاه هذه الهجمات لضمان عدم تكرارها ضد هذا الشعب والحكومة".
ويضيف أبو رغيف: "في الواقع، كان لا بد أن تكون هناك سيادة، وإلا فلماذا تتكرر هذه الهجمات ضد الحشد المقدس؟".
ومع اتساع رقعة الهجمات واستهداف القادة، تصاعدت ضغوط الجناح السياسي للحشد الشعبي على الحكومة العراقية.
ويقول النائب عن لجنة الأمن والدفاع النيابية عن منظمة بدر كريم عليوي لشبكة رووداو الإعلامية إن "هذا الاستهداف يعني حرباً ضد العراق وشعبه"، مبيناً أن "هذه المؤسسة مرتبطة بمجلس الوزراء وتأتمر بأوامره، فماذا يفسر هذا؟".
ورأى أن "هذا دليلاً على وجود عداء أميركي تجاه الشعب العراقي، وكما تحارب أميركا الشعب الإيراني، فإنها تفعل الشيء نفسه هنا".
فجر ليلة الثلاثاء، وبالتزامن مع الهجمات في الأنبار، تعرضت مقرات الحشد الشعبي في محافظتي نينوى وبابل للاستهداف أيضاً.
استهداف القواعد والمقرات ومستودعات الأسلحة والذخيرة، وصولاً إلى قادة المقاومة الإسلامية، والآن استهدافهم بشكل جماعي، يُنظر إليه كمنعطف خطير ومرحلة جديدة في ظل الأوضاع الراهنة في المنطقة.
