رووداو ديجيتال
أكد عضو ائتلاف دولة القانون، صلاح بوشي، أن قوى الإطار التنسيقي تمضي "بخطى حثيثة نحو حسم ملف تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن".
وأشار صلاح بوشي في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية يوم الاثنين (23 آذار 2023) إلى أن "جلسة يوم غدٍ الثلاثاء من المؤمل أن تشهد مناقشات مفصلية لاتخاذ القرار النهائي بشأن هذا الاستحقاق".
وأضاف عضو ائتلاف دولة القانون أن المرحلة الراهنة تفرض "حسماً مسؤولاً" يتناغم مع تطلعات الشارع العراقي، مشدداً على أن "الهدف الأساسي هو تعزيز الاستقرار السياسي في البلاد وتمهيد الطريق نحو تحقيق الأمن والأمان الشاملين".
حتى الآن، يُعتبر نوري المالكي رسمياً هو مرشح الإطار التنسيقي لمنصب رئيس الوزراء، رغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب كان قد حذر في 27 كانون الثاني الماضي من عودة المالكي لهذا المنصب، قائلاً: "إذا أُعيد انتخاب المالكي، فإن أميركا لن تقدم المساعدات للعراق بعد الآن".
بحسب الآليات المتبعة داخل الإطار التنسيقي، فإن قرار استبعاد نوري المالكي كمرشح لرئاسة الوزراء يتطلب أغلبية أصوات الأعضاء، بواقع 7 أصوات على الأقل من أصل 12 عضواً يشكلون التحالف.
وسبق أن نفى مكتب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي انسحاب الأخير من الترشح لمنصب رئيس وزراء العراق.
وكان تحالف الإطار التنسيقي، المؤلف من أحزاب شيعية، أعلن تشكيله أكبر كتلة نيابية وشروعه في اختيار رئيس للحكومة المقبلة، عقب فوزه بالانتخابات النيابية في العراق.
القوائم الشيعية الفائزة بالانتخابات، هي: ائتلاف الإعمار والتنمية بزعامة رئيس حكومة تصريف الأعمال محمّد شياع السوداني وقد حصد أكبر عدد من المقاعد (46 مقعداً)، وائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي وحصل على (29 مقعداً)، وحركة الصادقون التابعة لقيس الخزعلي زعيم فصيل عصائب أهل الحق، وقد فازت بـ(27 مقعداً)، ومنظمة بدر بزعامة هادي العامري وحصلت على (21 مقعداً)، وتحالف قوى الدولة الوطنية بزعامة عمار الحكيم والذي حصل على (18 مقعداً)، وحركة حقوق المقربة من كتائب حزب الله وحصلت على (6 مقاعد).
