رووداو ديجيتال
أفاد عضو تحالف العزم حيدر الأسدي، بأن تحالفه يدعم قرار الاطار التنسيقي باختيار نوري المالكي رئيساً للحكومة العراقية المقبلة.
وقال حيدر الأسدي لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الأحد (1 شباط 2026) إن "رؤيتنا في تحالف العزم هي مع خيارات الاطار التنسيقي كاملة، وإذا أصر الاطار التنسيقي على ترشيح المالكي فنحن ندعم هذا الخيار".
وأشار الأسدي الى أنه "بحال كان هنالك بديل للمالكي يقدمه الاطار التنسيقي فأيضاً سندعم اختيار الاطار".
عضو تحالف العزم، لفت الى أن تحالفه "ينظر الى البيوت السياسية الأخرى، سواء الكورد أو الاطار التنسيقي، على أن ما يدور بداخلها هو شأن يخصها، ونحن نساند الأغلبية أو الاجماع داخل البيوتات السياسية".
من جانب آخر، ذكر حيدر الأسدي أن "رؤية تحالف العزم بخصوص استمرار تهديدات الجانب الأميركي، هو أن يكون هنالك من الشركاء الأخذ بنظر الاعتبار للرؤية الدولية لما يتعلق بخيارات رؤساء الحكومة المقبلة".
وحذّر من أن "العراق عند مفترق طرق خطير، والمنطقة تواجه تهديدات الحرب، ونحن نرى أن التدخل بالشؤون العراقية الداخلية أمر مرفوض".
ونوّه الى أنه "من الممكن أن تكون هنالك اشارات أو تلميحات بهذا الصدد (من الأطراف الدولية) لكن ليس بهذه الطريقة التي لا أعتقد أن القوى السياسية العراقية مجتمعة تؤيد ذلك"، داعياً "الأطراف الشريكة في العراق إلى الأخذ بنظر الاعتبار كل ما يدور حول البلاد".
يشار إلى أن الاطار التنسيقي عقد يوم أمس السبت (31 كانون الثاني 2026) اجتماعاً أصدر عقبه بياناً أكد فيه أن اختيار رئيس مجلس الوزراء العراقي "شأنٌ دستوري عراقي خالص"، يتم وفق آليات العملية السياسية تُراعى فيه "المصلحة الوطنية" بعيداً عن "الإملاءات الخارجية"، مجدداً "تمسكه" بمرشحه نوري المالكي لرئاسة الوزراء.
يشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حذّر في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، (27 كانون الثاني 2026)، من أن الولايات المتحدة لن تقوم بمساعدة العراق بعد الآن إن تمّ انتخاب نوري المالكي لرئاسة الوزراء.
وقال ترمب: "في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة، انحدرت البلاد نحو الفقر والفوضى العارمة، ولا ينبغي السماح بحدوث ذلك مجدداً".
وأربك موقف ترمب خطوات القوى الشيعية في العراق الرامية إلى الحصول على أعلى منصب في البلاد، وهو رئاسة الوزراء.
