رووداو ديجيتال
أعلن وزير النفط العراقي، في تصريح خاص لشبكة رووداو الإعلامية، أن صادرات النفط العراقي إلى الخارج قد توقفت بالكامل، مما أدى إلى فقدان البلاد لمصدرها الرئيس للدَّخْل. وكشف أنه لتعويض جزء من هذه الخسائر، طلبوا من إقليم كوردستان السماح بتصدير 300 ألف برميل من النفط يومياً، لكن أربيل لم تمنح موافقتها حتى الآن.
يوم الأحد، (15 آذار 2026)، صرح حيان عبد الغني، وزير النفط العراقي لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "لقد طلبنا من الإخوة في إقليم كوردستان الموافقة على تصدير النفط الخام عبر الأنبوب الذي يتصل بخط أنابيب النفط العراقي - التركي. والكمية المقترحة للتصدير تتراوح بين 250 إلى 300 ألف برميل نفط يومياً".
أشار وزير النفط، إلى أن الهدف من هذا الطلب هو تأمين إيرادات مالية لتعويض جزء من الخسائر التي لحقت بالعراق جراء توقف صادرات النفط من الموانئ الجنوبية، لكنه أضاف: "حتى الآن، لم تمنح السلطات في إقليم كوردستان موافقتها".
"العراق فقد مصدره الرئيس للدخل"
في ما يتعلق بمستوى الإنتاج الحالي في العراق، قال وزير النفط لرووداو، إن إنتاج النفط الخام قد انخفض بشكل كبير وأصبح يقتصر على تلبية الاحتياجات المحلية فقط.
قال حيان عبد الغني، إن "مستوى الإنتاج حالياً في حدود مليون و500 ألف برميل يومياً، وهذا يستخدم فقط لتلبية احتياجات مصافي النفط في الجنوب والوسط والشمال، بالإضافة إلى توفير الوقود لمحطات إنتاج الكهرباء".
كشف وزير النفط أنه "لا توجد حالياً أي كميات من النفط أو المنتجات النفطية المتاحة للتصدير".
أشار وزير النفط العراقي، إلى أن العراق كان يصدر في السابق أكثر من 3.
مقالات ذات صلة
اقتصاد25/03/2026
شركة نفط الشمال لرووداو: صادرات النفط تصل إلى 250 ألف برميل ابتداءً من اليوم
اقتصاد25/03/2026
سعر أونصة الذهب يرتفع إلى نحو 4590 دولاراً
4 مليون برميل نفط يومياً، لكن الآن وبسبب توقف الصادرات "فقد العراق مصدره الرئيس لإيرادات العملة الأجنبية التي كانت تغطي نسبة كبيرة من نفقات الموازنة العامة".
أكد الوزير أن المصافي تعمل بطاقتها المحددة لتغطية الاحتياجات المحلية مثل البنزين، والديزل، والنفط الأبيض، وغاز الطهي.
التصدير عبر الصهاريج إلى سوريا والأردن
كبديل مؤقت لتوقف الصادرات، لجأ العراق إلى تصدير النفط عن طريق الصهاريج. وكشف حيان عبد الغني لرووداو، أنه من المقرر تصدير نفط البصرة من مستودع (الزبير 1) عبر الصهاريج إلى ميناءَيْ بانياس وطرطوس في سوريا، وكذلك إلى ميناء العقبة في الأردن. وأضاف أن كمية النفط التي سيتم تصديرها بالصهاريج لكلا المنفذين تبلغ حوالي 150 ألف برميل يومياً.
في جزء آخر من حديثه، تطرق حيان عبد الغني إلى مشروع "استراتيجي كبير" لإنشاء منظومة موحدة لتصدير النفط شمالاً، وقال: "هذا المشروع ستكون له القدرة على تصدير 2.25 مليون برميل من النفط يومياً".
وفقاً لوزير النفط، يتكون المشروع من مد أنبوب بِقُطْر 5 بوصات يمتد من محافظة البصرة إلى حديثة بطول يزيد عن 670 كيلومتراً.
أضاف أيضاً أنه سيتم إنشاء مستودعين كبيرين تبلغ سعة كل منهما 10 ملايين برميل من النفط، بالإضافة إلى خمس محطات ضخ مركزية.
بحسب ما قاله حيان عبد الغني، فإن الهدف من المشروع هو تصدير نفط محافظات البصرة وميسان وذي قار إلى الشمال. وأوضح وزير النفط العراقي، أن هذا الأنبوب سيرتبط لاحقاً بمنظومة التصدير إلى ميناء بانياس في سوريا من جهة، وإلى ميناء جيهان عبر خط أنابيب النفط العراقي - التركي من جهة أخرى.
