رووداو ديجيتال
مظفر جواني، هو أول مقاتل من البيشمركة أصيب في الحرب ضد تنظيم داعش، ويرقد طريح الفراش منذ 12 عاماً.
يوم أمس الثلاثاء، أحرقت الصواريخ الإيرانية فؤاد هذا البيشمركة العريق؛ فابنه كيوان، الذي لم يمضِ على زواجه سوى 9 أشهر وكان ينتظر بلهفة مولوده الأول، قضى شهيداً وهو يحاول إنقاذ رفاقه.
والد كيوان، الذي يحمل جرحاً غائراً في جسده منذ 12 عاماً، نُقل لدقائق معدودة إلى مجلس عزاء ابنه الشهيد، لكن آلام جسده المنهك لم تمهله طويلاً وأعادته مجدداً إلى سريره.
بصوت يملؤه الحزن، يروي مظفر جواني لشبكة رووداو الإعلامية لحظات الفاجعة: "كنت في البيت واتصلت به، سألته: ابني كيوان أين أنت؟ فأجابني: سقط صاروخ على مقرنا، ونحن الآن نتوجه إلى موقع القصف (لتفقد الرفاق)".
ويضيف: "في تلك اللحظة سُمع دوي صاروخ آخر، حاولت الاتصال به مجدداً لكن هاتفه كان مغلقاً.
مقالات ذات صلة
کوردستان25/03/2026
الإمارات تدين هجمات إيران على إقليم كوردستان وتصفها بـ "الإرهابية الغادرة"
کوردستان25/03/2026
تراجع الإيرادات الشهرية للسليمانية بمقدار 50 مليار دينار
هرعتُ إلى المستشفى ولم يكن هناك، ثم أخبروني لاحقاً باستشهاد ابني".
كان الشهيد كيوان يبلغ من العمر 22 عاماً، وتزوج قبل 9 أشهر فقط، وكان ينتظر بشوق أن يصبح أباً عما قريب.
يقول شوان مظفر، شقيق كيوان: "زوجته حامل، وكان كيوان سعيداً جداً بهذا الخبر. سألته ذات مرة: ماذا ستجعل ابنك حين يولد؟ فأجابني: سأجعله (بيشمركة) مثلي، ليدافع عن أرضنا ووطننا".
فجر يوم الثلاثاء (24 آذار 2026)، أدى هجوم صاروخي استهدف قاعدة لقوات البيشمركة في منطقة "سبيليك" إلى استشهاد 6 مقاتلين وإصابة 30 آخرين.
بحسب بيان وزارة البيشمركة، فقد استهدفت إيران مقرات القوات في تلك المنطقة بـ 6 صواريخ باليستية عبر هجومين منفصلين.
